Yahoo!

انا الوطن الطيب .انا الاب الحاني انا تلك الأرض الخصبة التي انجبت طارق بن زياد و يوسف بن تاشفين و فاطمة الفهرية و عبد الكريم الخطابي و مازلت قادرا على الإنجاب .إنجاب الأصل الطيب


أي مشروع تحمله الأحزاب اليسارية التقدمية الحداثية الديمقراطية بالمغرب الجزء1

كتبها الشريف المغربي ، في 27 مايو 2010 الساعة: 12:14 م

 

 

 

 

 

 

 

هذا السؤال يطرح نفسه و يطرحه المواطن المغربي و كذالك المواطن العربي هل فعلا هذه الأحزاب تحمل مشاريع و تصورات حضارية و ثقافية جديدة إبداعية و هل ستصحح الوضع الإجتماعي و الإقتصادي و السياسي بالمغرب و ستعطي نموذج جديد للعالم العربي و الإسلامي؟

 

 

و هل تحمل رسالة ثقافية و أخلاقية و تربوية و هل ستعطي في مجال التربية و التعليم الشئ المفقود في الساحة العربية و الإسلامية و العالمية ؟

و هل ستبدع في المجال الفني ؟

و هل خطابها مقبول و مؤثر عند جميع الأوساط ؟

و هل تحمل تصورات واقعية و علمية و مدروسة؟

من هذه النخبة التي تتكلم و كيف جاءت و ماذا تحمل من الفكر و الإيديولوجيات.

إن هذه النخب و هذه الأحزاب جاءت على أكتاف رجال المقاومة و على الحركة الوطنية التي أسسها نخبة من العلماء  منهم الشيخ مولاي علي العلوي.و الشيخ أبو شعيب الدكالي و الشيخ المختار السوسي و تله من العلماء .. و الأمير عبد الكريم الخطابي و هؤلاء لم يكونوا ماركسيين أو علمانيين أو اشتراكيين أو لبراليين أو يحملون فكر حداثي مسخي كانوا يحملون الفكر الإسلامي القرآني  الذي جاء به محمد صلى الله عليه و سلم . و أتحداهم جميعا إن كان مشروع تحرير المغرب نابع من غير هذا الفكر .لكن هذه العصابة استطاعت أن تزور التاريخ و تجعل الفضل كله لها و القضية أن هؤلاء لم يكونو حاملين لبناء حضاري و لكن كانت موضة اليسار و الشيوعية قد طغت فانضموا إليها و أصبح كل من لا يؤمن بتصورهم و بإديولجياتهم فهم متخلف و ظلامي و رأسمالي و خرافي و أنهم هم الذين يبشرون البشرية بالخلاص و التقدم و العلمية و المنطق و الفلسفة و كل شئ إجابي فهم السباقون أليه و هم المتحررون من قيود عصور الظلام.هذا هو مشروعهم و لا ننسى أن مشروعهم هو كلام منمق مطرز موزون يهم الجميع أنهم هم الحق و غيرهم باطل. ألا يستحيون أنهم يكذبون على الشعوب إن الشعب المغربي قد ذاق الويلات من ورائهم  و أدى فثورة تهورهم و فثورة ثورتهم الحمراء المزعومة التي كانت تحاك ليس من أجل الشعب بل من أجل مشروعهم اليساري و الشيوعي الاشتراكي و الذي لن يجني الشعب منه شئ سوى إنهم ستبدل المتوسط بالضعيف و قد عطلوا التنمية و عطلوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأخوة و المحبة ذالك الشئ المفقود

كتبها الشريف المغربي ، في 26 يناير 2010 الساعة: 13:41 م

ليس من الفطرة أن يعيش الناس على هذا الكوكب في تشتت و تمزق ،و لا من العقل و المنطق أن يتنافر البشر ويتناطحوا ،و قد أوجدهم الله تعالى من مصدر واحد ،و أصل واحد ،خلقهم جميعا من آدم و حواء ،أبيضهم و أسودهم ،عربيهم و عجميهم ،سيدهم و مسودهم غنيهم و فقيرهم ،بل إن أشد ما يتنافى مع الفطرة ،و يتعارض مع العقل ، أن يوحد الله عباده في المنشأ و المصدر ،ثم يتفرقون في المرجع و المصير .
و لأجل هذا اتخذ الإسلام كل أساس و قاعدة تحمي هذا الكيان من الانشقاق و التصدع ،و تمكنه من أداء مهمته على الوجه الأمثل و من بين تلك القواعد : ((الإخاء)) الذي امحي أمامه جميع فوارق أفراد هذا الكيان ،و امتيازاتهم من نسب عريق ،و مال غفير ،و جاه عريض ،و كل ما درج الناس على اعتباره مميزا بعضهم عن بعض
إذن ما هو ((الإخاء )) و ما مقوماته ،وما ثمرته ،و كيف حققه الإسلام بين الناس ؟ هذا ما سيأتي تفصيله في الفقرات التالية:

1/ مفهوم الإخاء : الأصل في الإخاء انه اشتراك الطرفين في الولادة القريبة أو البعيدة . أما القريبة فمثل موسى و هارون عليهما السلام ، فقد كان بينهما إخاء في الأب و الأم قال تعالى مخبرا عنهما : ((و ألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني و كادوا يقتلونني ))قال القرطبي في تفسير قوله تعالى : ((قال ابن أم )) كان ابن أمه و أبيه و قال ابن كثير :شقيقه لأبيه و أمه و هذا هو الإخاء في النسب القريب .و أما البعيد فمثل عاد و هود ،قال تعالى : ((و إلى عاد أخاهم هودا ))قيل :أخوهم في القبيلة ،و قيل:بشر من بني أبيهم آدم و المراد بالإخاء هنا ، الإخاء في الدين و الحرمة ،و هو أن يتآخى مجموعة من الناس في العقيدة ،و يشتركوا في الدين ، قال تعالى : ((و ألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم)) و قد وصف الله المؤمنين بأنهم إخوة ، قال تعالى : ((إنما المؤمنين اخوة )) و إنما وصفهم بالاخوة ،لأن كل واحد منهم يتوخى مذهب أخيه و يقصده فلا يفارقه اعتقادا ،و عملا ،و سلوكا. و نحن إذا دققنا النظر في مسمى ((الإخاء )) و مدلوله اللغوي و الشرعي ،و جدنا أنه تنتظمه ثلاثة أنواع :
أ-أخوة في النسب و القرابة ،و هي المراد في باب المواريث ،مثل قوله تعالى : ((و لأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد و ورثه أبوه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه السدس ))و كل إنسان يولد مزودا بها .
ب-أخوة في الآدمية و الإنسانية ،و هي المراد في مطلق الإنسان ، أو بني آدم ، أو النوع قال تعالى :((و لقد كرمنا بني آدم و حملناهم في البر و البحر و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا )) قال ابن كثير :استدل بهذه الآية الكريمة على أفضلية جنس البشر على جنس الملائكة أي استدل بها من قال بأن بني آدم –و هم جنس البشر –أفضل من الملائكة. و قال تعالى : ((يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا )) أي جميع الناس مؤمنهم و كافرهم ،نسيبهم و دعيهم، قريبهم و بعيدهم، حاضرهم و غائبهم.
ج-أخوة في الدين و العقيدة ،و هذه هي المرادة في باب الإيمان و فروعه ،كقوله تعالى: ((إنما المؤمنون إخوة ))و قوله تعالى : ((فأصبحتم بنعمته إخوانا )) أي أصبحتم بالإسلام إخوانا متحابين بجلال الله تعالى ،متواصلين في ذات الله ،متعاونين على البر و التقوى و في الحديث : (المسلم أخو المسلم ،لا يظلمه و لا يخذله و لا يحقره) و غير ذلك من الآيات و الأحاديث الدالة على هذا النوع من الأخوة.

لماذا بني الإسلام الأخوة على أساس الإيمان دون النسب و الجنس ؟
إن الإسلام لم يبن الأخوة على النسب و الجنس لكونهما مبنيين على الالتقاء الجسدي المادي و هو لا يكون جماعة قوية متماسكة ،تصمد لعواصف التمزق و التفرق ،و رياح الاختلاف و التنازع ،لا سيما إذا كان الاختلاف في الفكر و التصور ،و العقيدة و المنهج ،و من المشاهد المتكررة ، إن أبناء النسب يتقاتلون متى اختلفت عقائدهم و أهدافهم ،و تضاربت أفكارهم و مذاهبهم ،بينما يتعامل أبناء الدين و العقيدة ،و يتعاونون فيما بينهم و إن اختلفت أنسابهم و ألوانهم ،و تغايرت أوطانهم و لغاتهم. و لأجل هذا أقام الإسلام أخوة البشر على الإيمان ،لأن الإيمان رابطة قوية ،تستولي على الروح و الضمير ،فتجعله خاضعا لصوتها، أضف إلى ذلك ، أنها لا تحد بالحدود النسبية و اللونية ، و لا بالحدود القومية و الوطنية ، و لا بالحدود الإقليمية و الجغرافية ،و إنما تتجاوزها بحذافيرها و تشمل أقطار الأرض كلها ، لأنها تهدف إلى إقامة مجتمع بشري عالمي ،يسوده الإخاء و المودة.

2/ مقومات الأخوة الإسلامية :
إذا كان العمران بلا عمود ينهد ،فكذلك الأخوة الإسلامية تصاب بالخروق إذا فقدت الأساس الذي تقوم عليه ،و الذي يمدها بالثبات و الاستقرار،و لو ذهبنا نعدد مقومات هذه الأخوة ،لا نحصيها كثرة ،و لكن سنوجزها في الآتي:
أ-المحبة و الولاء: لا يمكن أن تتحقق أخوة الإسلام إلا إذا أحب المسلم أخاه المسلم محبة صادقة تصدر من القلب و الضمير ، فتترجمها الجوارح و الأعضاء ،يسلم عليه إذا لقيه ،و يساعده إذا احتاج إليه ،و يكرمه إذا نزل عنده و يجلب إليه الخير كله ،و يدفع عنه الشر كله ،حتى انه من كثرة حبه له ينزله منزله نفسه ، أو أقرب الناس إليه.
الأمثلة على ذلك:
مثال من القرآن الكريم ، قوله تعالى : واصفا حال الأنصار مع من هاجر إليهم من مؤمني مكة ((و الذين تبوؤا الدار و الإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم و لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا و يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة)) روى عبد الرحمن بن عوف – رضي الله عنه – قال : (لما قدمنا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه و سلم بيني و بين سعد بن الربيع ، فقال سعد لي : أي أخي أنا أكثر أهل المدينة مالا ،فانظر شطر مالي فخذه ،و تحتي امرأتان ، فانظر أيهما أعجب إليك حتى أطلقها ) أي حب أعظم من هذا ، أن يطلق لك أخوك زوجته ، و كريمته حتى تتزوجها و أي إخاء أمتن من أن يشاطرك أخوك ماله و جهده
ب -الصبر و احتمال الأذى : المؤمن يصبر محتسبا لما يجده من إخوانه من جفاء و غلظة ،و يتحمل كل ما يلقاه منهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشتاء بستان الطاعة وميدان العبادة

كتبها الشريف المغربي ، في 26 يناير 2010 الساعة: 11:49 ص

الشتاء بستان الطاعة وميدان العبادة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين يدافع المثقف عن بيع وشـرب الخمر

كتبها الشريف المغربي ، في 20 يناير 2010 الساعة: 16:09 م

حين يدافع المثقف عن بيع وشـرب الخمر

بقلم بلال التليدي
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لننصر اهلنا في فلسطين و الأقصى

كتبها الشريف المغربي ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 16:35 م

 

أغضـــب
 
اغضب فإن الله لم يخلق شعوباً تستكين
اغضب فإن الأرض تـُحنــى رأسهـا للغاضبيـن
اغضب ستلقىَ الأرض بركاناً ويغدو صوتك الدامي نشيد المُتين
‏اغضب ..ارفض زمان العهر ..والمجد المدنس تحت أقدام الطغاة المعتدين ‏
اغضب .. فإنك إن ركعت اليوم ..سوف تظل تركع بعد آلاف السنين ‏
‏اغضب ..إذا صليت .. أو عانقت كعبتك الشريفة .. مثل كُل المؤمنين
‏اغضب..فإن الله لا يرضىالهوان لأمةٍ .. كانت - وربُ الناسِ- خير العالمين
فالله لم يخلق شعوباً تستكين
‏اجعل من الجسد النحيل قذيفة ترتج أركان الضلال ..ويُـشرق الحق المبين
اغضب ..ولا تُسمع احد ..فإنك إن تركت الأرض عارية ..يُـضاجعها المقامر .. ‏والمخنث .. والعميل ..سترى زمان العُـهر يغتصب الصغار ويـُـفسد الأجيال ..جيلا‏ً.. بعد جيل
اغضب ..كيف استباح الشرُ أرضك ؟ ..واستباح العُهر عرضك ؟ ..واستباح ‏الذئبُ قبرك ؟ ..واستباحك في الورى … ظلمُ الطـُغاةِ الطامعين ؟؟؟
اغضب ..فإن جحافل الشر القديم تـُـطل من خلف السنين
‏اغضب .. ولاتسمع سماسرة الشعوب وباعة الأوهام .. و المتآمركين
اغضب ..كـَـكـُـلِّالسَّاخطيـــن
‏اغضب ..فالأرض لا تنسى صهيل خيولها … حتى ولو غابت سنين
‏الأرض تكره كل قلبٍ جاحدٍ .. وتحب عـُـشاق الحياة .. وكل عزمٍ لا يلين
فالأرض تركع تحت أقدام الشهيد وتنحني .. وتـُـقبِّـل الدم الجسور وقد تساقط‏كالندى ..‏
وتسابق الضوءان .. ضوء القبر .. في ضوء الجبين
وغداً يكون لناالخلاص ..يكون نصر الله بـُشرى المؤمنين
يكون نصر الله بـُشرى المؤمنيـن

فاروق جويدة
بسم الله الرحمن الرحيم

ردا على الاقتحامات المتكرره للاقصى وتهويد القدس المستمر والصمت العربي الرسمي المخزي دعا الشيخ ابراهيم الدويش في موقع طريق الاسلام الى اتخاذ خطوات عملية من شأنها الدفاع عن الاقصى ..ووضع توصيات للامه من اهمها الجهاد في سبيل الله ..قاطعا بذلك الطريق امام المثبطين والمرجفين ..هذا وقد اشار فضيلة الشيخ الى ان المعركه كبيره جدا ولا يمكن ان تواجه فقط بالدعوه الى الجهاد بل هي جهد جماعي من جميع افراد الامه الاسلامية في كل مكان ومهما كان موقعهم ومكانتهم ووظيفتهم وجنسهم ولونهم ..

وهذه هي ابرز التوصيات :

1- عدم نسيان قضية فلسطين ، وتكرارها في المجالس ، وعند الزملاء .

2- التغيير يبدأ من الداخل ، قال تعالى { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } ، فتربية النفس التربية الصحيحة على عقيدة الإسلام هي الأساس .

3- الجهاد في سبيل الله ، فهو الطريق الأمثل لأخذ الحق ، ويكون بالنفس والمال ، فالأحداث تبين بوضوح أنه لن يقوم للدين قائمة إلا بذروة سنامه ، وكذلك على الشباب أن يستعدوا على التدريب العسكري ومواجهة العدو.
4- الدعاء وإعطاؤه قدره في أوقات الفراغ .. وقد يجلب الدعاء ما لا تجلبه ملاقاة الأعداء !!.

5- الصدقة ومدادهم بالأموال ودعم انتفاضتهم ؛ التي يعقد لواءها لنصرة الإسلام ، ورفع راية التوحيد .

6- اليقين بالنصر المؤزر المؤكد .

7- الإعلام بالقلم والصورة والمجاهدة بالمال وغيره .

8- تكرار ذكر مواقف البطولة والشجاعة فهي تحث على الروح على الجهاد، والتذكير بقصة صلاح الدين –رحمه الله – ، والدروس المستفادة منها .

9- دور الآباء مع أبنائهم وزرع العداء لليهود في نفوسهم ونصرة المســلمين ومعاونتهم .

10- دور المعلم في المدرسة وخصوصاً مدرس التاريخ والمواد الشرعية والعربية والفنية من خلال الرسم والتعبير .

11- دور إمام المسجد في الحي التابع له عن طريق قنوت أو نصيحة أو جمع همم المصلين وتحريك عواطفهم .

12- دور المرأة المسـلمة بحمل الهم للمسلمات والزوج والولد بتربـيـتـهم على الحزن من أجل انتهاك المقدسات .

13- دور المؤســــسات والمحلات التجاريــــة في الإعـــــلانات والحمــــــلات التسويـقـية وغــيرها .

14- تحرك رجــــال الأعمــــــال والتـــــــــجار بــــأموالــــهــــم .

15- الإنترنت ومجالاته الواسعة ، مثل ما حصل في تحطيم مواقع العدو على الإنترنت ، ولا ننس الرسائل القصيرة التي في الجوال ودورها الواسع في طرح القضية والتذكير بها .

16- مد يد العون لأيتام الشهداء والتبرع لهم .

17- تشجيع الجهات التي لها اهتمام كبير في قضية فلسطين ، وتشجيع الجهود الفعالة الجهادية والإشادة بهم .

18- المقاطعة الاقتصادية والمالية والدبلوماسية ، ولقد ألحقت باليهود خسائر فادحة منذ أن قامت المقاطعة ، وبشائر نتائج المقاطعة مستمرة الى هذه اللحظة .

19- التأكيد على ضعف المشركين والكفار في المجالس والتذكير بالعاقبة للمؤمنين .

20- غرس سنة الله المداولة بين الناس ، وأن أي دولة مهما كانت قوية ولكنها ظالمة فمآلها إلى السقوط .

وصـــلى الله عــلى نبيـــنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

الاعتراف بإسرائيل أو الموت جوعا أو قتلا

لم تنحط حضارة على مر التاريخ مثلما نلحظ من انحطاط حضارة اليوم بقيادة أميركا وأوروبا، ومن ذلك قراراتهم بمنع المساعدات الإنسانية عن السلطة والشعب الفلسطيني ما لم تعترف السلطة باسرائيل المحتلة لأرضهم وهؤلاء هم السبب المباشر لتمكين اليهود من الأرض ورقاب أهلها وهم السبب في تجويع الشعب وتشريده، وهذه القرارات نوع من الدونية والابتزاز اللاأخلاقي واللاإنساني، فقط لأن الشعب اختار قيادة تريد أن تتنافس إسلاميا، وتريد أن تقيس الواقع ولو ببصيص محدود قياسا شرعيا، فتصرح هذه السلطة بأن هذا الاحتلال غير مشروع في جزء كبير منه وفق قرارات الأمم المتحدة، وغير قانوني ولا شرعي كله حسب الشريعة والقوانين الدولية·
لقد تصفحت بعضا من كتب تاريخ الحضارات، وبالأخص كتاب تاريخ الحضارة للمؤرخ >ول ديورنت< فما وجدت هذه الدونية باسم الحضارة في مرحلة من مراحل التاريخ تاريخ الظلم والجبروت خاصة، ما وجدت دولا متقدمة تقود الحضارة تمكن عدوا من أرض فيحتلها ويدمر بنيتها التحتية ثم يطلب ممن احتلت أرضهم اعترافا رسميا بأحقية هذا المحتل وحقه الدائم في الأرض، ثم تعتبر هذه الدول من يدافع عن أرضه وعرضه وماله إرهابيا، والمحتل الظالم داعية للسلام، ويدافع عن نفسه ضد الإرهاب، ان هذه التركيبة من الإرهاب الدولي المنظم باسم الديموقراطية وحقوق الإنسان، دجل لم تسبق إليه حضارة من حضارات الظلم والبطش على مر التاريخ مساومة على لقمة العيش إما الاعتراف، وإلا قطع المساعدات حتى يموت الشعب جوعا، ولقد بدأت بوادر الموت البطيء في أصحاب الأمراض المستعصية والمعاقين وأصحاب السرطانات وأمراض القلب والكلى، وليس هذا فحسب بل إن من لم يمت مرضا وجوعا يموت رعبا أو قتلا، فهذه الطائرات الحربية الأباتشي الأميركية بقيادة اليهود شر خلق الله في الأرض تقذف صواريخها عشوائية أو محددة الأهداف فتقتل النساء والشيوخ والأطفال يومياً، ولا أحد يتحرك، وأن جرح يهودي قامت الدنيا ولم تقعد·
ظلم ذوي القربى
وإذا كان هذا الظلم البين محتملاً - وما هو بمحتمل - من عدو تاريخي للعرب والمسلمين، فإن الأشد منه ظلم ذوي القربى دماً ونسباً وديناً حين تطلب بعض الدول العربية من السلطة الفلسطينية أن تعترف بإسرائيل وما تحت يدها من الأرض، فتعترف بمبادرة السلام العربية، وهذا ما طرحته بعض الدول العربية بمنزلة شرط للمساعدات المقرر توصيلها للشعب الفلسطيني، ونحن هنا لا نصادر على الدول العربية مجتمعة أو منفردة أن تبادر إلى الاعتراف باسرائيل، أو تقيم معها العلاقات الديبلوماسية وتبادل السفراء، فهذا شأنهم وقرارهم ،يرون أنه المناسب للواقع الذي يحقق مصالح شعوبهم وشعب فلسطين، وهذا رأيهم ولكننا هنا نبين هذا الطلب من الجانب الشرعي، فهذا الطلب وهذا الشرط غير مبرر ولا مقبول من الناحية الشرعية، فإن أهل فلسطين أنفسهم وسلطتهم أيضاً لا يملكون ذلك، فلو أنهم اتفقوا على الصلح الدائم، واعترفوا بحق اليهود بما تحت أيدهم من أرض فلسطين المقدسة، فإنهم يتصرفون فيما لا يملكون، بل لو أنهم اتفقوا مع الدول العربية كلها على ذلك، ونفذوا مبادرة السلام فإنهم يتصرفون فيما لا يملكون لمن لا يستحقون، نعم لو كان صلحاً مؤقتاً ظاهراً جلياً في بنود الاتفاق لكان مقبولاً، أما وانه صلح دائم يحمل إقرار العدو على أرض إسلامية ومقدسة ومباركة واعتراف بوجوده، فإن الميزان الشرعي نصوصه وقواعده قاطعة برده، نص على ذلك فقهاؤنا في سائر المذاهب قديماً وحديثاً، وإليكم فتوى الأزهر الشريف في حكم الصلح الدائم مع إسرائيل·
فتوى الأزهر
إن الصلح مع إسرائيل- كما يريده الداعون إليه- لا يجوز شرعاً لما فيه من إقرار الغاصب على الاستمرار في اغتصابه، والاعتراف بأحقية يده على ما اغتصبه، وتمكين المعتدي من البقاء على عدوانه، وقد أجمعت الشرائع السماوية والوضعية على حرمة الغصب ووجوب رد المغصوب إلى أهله، وحثت صاحب الحق على الدفاع والمطالبة بحقه، ففي الحديث الشريف: >من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون عرضه فهو شهيد<، فلا يجوز للمسلمين أن يصالحوا هؤلاء اليهود الذين اغتصبوا ارض فلسطين واعتدوا فيها على أهلها وعلى أموالهم على أي وجه يمكّن اليهود من البقاء كدولة في ارض هذه البلاد الإسلامية المقدسة، بل يجب عليهم أن يتعاونوا جميعاً على اختلاف ألسنتهم وألوانهم وأجناسهم لرد هذه البلاد إلى أهلها، وصيانة المسجد الأقصى مهبط الوحي ومصلى الأنبياء الذي بارك الله حوله، وصيانة الآثار والمشاهد الإسلامية من أيدي هؤلاء الغاصبين وأن يعينوا المجاهدين بالسلاح وسائر القوى على الجهاد في هذا السبيل وأن يبذلوا فيه كل ما يستطيعون حتى تطهر البلاد من آثار هؤلاء الطغاة المعتدين· قال تعالى: >واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم<· ومن قصر في ذلك أو فرط فيه أو خذل المسلمين عنه أو دعا إلى ما من شأنه تفريق الكلمة وتشتيت الشمل والتمكين لدول الاستعمار والصهيونية من تنفيذ خططهم ضد العرب والاسلام وضد هذا القطر العربي الاسلامي فهو >في حكم الإسلام- مفارق جماعة المسلمين ومقترف أعظم الآثام· كيف ويعلم الناس جميعاً أن اليهود يكيدون للإسلام وأهله ودياره أشد الكيد منذ عهد الرسالة إلى الآن، وأنهم يعتزمون أن لا يقفوا عند حد الاعتداء على فلسطين والمسجد الاقصى، وانما تمتد خططهم المدبرة إلى امتلاك البلاد الإسلامية الواقعة بين نهر النيل والفرات· وإذا كان المسلمون جميعاً وحدة لا تتجرأ بالنسبة إلى الدفاع عن بيضة الإسلام، فإن الواجب شرعاً أن تجتمع كلمتهم لدرء هذا الخطر والدفاع عن البلاد واستنقاذها من أيدي الغاصبين·
وأما التعاون مع الدول التي تشد أزر هذه الفئة الباغية وتمدها بالمال والعتاد وتمكن لها من البقاء في هذه الديار فهو غير جائز شرعاً لما فيه من الإعانة لها على هذا البغي والمناصرة لها في موقفها العدائي ضد الإسلام ودياره قال تعالى:{إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون}·
ولا ريب أن مظاهرة الأعداء وموادتهم يستوي فيها أمدادهم بما يقوي جانبهم ويقوي أقدامهم بالرأي والفكرة وبالسلاح والقوة - سرا وعلانية - مباشرة وغير مباشرة وكل ذلك مما يحرم على المسلم مهما تخيل من أعذار ومبررات·
فهذا هو حكم الإسلام في قضية فلسطين وفي شأن إسرائيل والمناصرين لها من دول الاستعمار وغيرها، وفيما تريده إسرائيل ومناصروها من مشروعات ترفع من شأنها، وفي واجب المسلمين حيال ذلك تب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما تحتاجه الأمة و ولاة أمورها الرفق

كتبها الشريف المغربي ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 09:57 ص

الرفق

  الرفق

الرفق
دخل أحد الأعراب الإسلام، وجاء ليصلى في المسجد مع الرسول صلى الله عليه وسلم، فوقف في جانب المسجد، وتبول، فقام إليه الصحابة، وأرادوا أن يضربوه، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: (دعوه، وأريقوا على بوله ذنوبًا من ماء -أو سجلاً (دلوًا) من ماء- فإنما بعثتم مُيسِّرِين، ولم تبعثوا مُعَسِّرين) [البخاري].
***
ما هو الرفق؟
الرفق هو التلطف في الأمور، والبعد عن العنف والشدة والغلظة. وقد أمر الله بالتحلي بخلق الرفق في سائر الأمور، فقال: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199]، وقال تعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم}.
[فصلت: 34].
رفق النبي صلى الله عليه وسلم:
كان النبي صلى الله عليه وسلم أرفق الناس وألينهم.. أتى إليه أعرابي، وطلب منه عطاءً، وأغلظ له في القول، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه، ثم أعطاه حمولة جملين من الطعام والشراب، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يلاعب الحسن والحسين ويقبُّلهما، ويحملهما على كتفه.
وتحكي السيدة عائشة -رضي الله عنها- عن رفق النبي صلى الله عليه وسلم فتقول: ما خُيرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء قط إلا أن تُنْتَهَك حرمة الله؛ فينتقم لله -تعالى-. [متفق عليه]. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه: (يسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا، وبَشِّرُوا ولا تُنَفِّروا) [متفق عليه].
أنواع الرفق:
الرفق خلق عظيم، وما وُجِدَ في شيء إلا حَسَّنَه وزَيَّنَه، قال الله صلى الله عليه وسلم: (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه (حسنه وجمله)، ولا يُنْزَعُ من شيء إلا شانه (عابه) [مسلم].
ومن أشكال الرفق التي يجب على المسلم أن يتحلى بها:
الرفق بالناس: فالمسلم لا يعامل الناس بشدة أو عنف أو جفاء، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أبعد ما يكون عن الغلظة والشدة، قال تعالى: {ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك} [آل عمران: 159]. وقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أوصني؟ فقال له: (لا تغضب) [البخاري].
والمسلم لا يُعَير الناس بما فيهم من عيوب، بل يرفق بهم، رُوِي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تُظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك (أي: يصيبك بمثل ما أصابه) [الترمذي].
والمسلم لا يسب الناس، ولا يشتمهم، وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال: (سباب المسلم فسوف وقتاله كفر) [متفق عليه].

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أجل نهوض المجتمع علينا بالحلم

كتبها الشريف المغربي ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 09:54 ص

الحلم

  الحلم

الحلم
أسلم الطفيل بن عمرو الدوسي، واستأذن الرسول صلى الله عليه وسلم في أن يذهب ليدعو قبيلته (دوْسًا) إلى الإسلام، فأذن له الرسول صلى الله عليه وسلم، لكنهم لم يستجيبوا للطفيل؛ فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: إن دوسًا قد عصت وأبت؛ فادع الله عليهم، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة، ورفع يديه، فقال الناس: هلكوا؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم سيدعو عليهم، ودعاؤه مستجاب. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم وقال: (اللهم اهدِ دوسًا وائتِ بهم) [متفق عليه]. ثم رجع الطفيل إلى قبيلته فدعاهم مرة ثانية إلى الإسلام، فأسلموا جميعًا. وهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم حليمًا يدعو للناس ولا يدعو عليهم.
***
ذات ليلة، خرج الخليفة عمر بن عبد العزيز ليتفقد أحوال رعيته، وكان في صحبته شرطي، فدخلا مسجدًا، وكان المسجد مظلمًا، فتعثر عمر برَجُلٍ نائم، فرفع الرجل رأسه وقال له: أمجنون أنت؟ فقال عمر: لا. وأراد الشرطي أن يضرب الرجل، فقال له عمر: لا تفعل، إنما سألني: أمجنون أنت؟ فقلت له: لا.
فقد سبق حلم الخليفة غضبه، فتقبل ببساطة أن يصفه رجل من عامة الناس بالجنون، ولم يدفعه سلطانه وقوته إلى البطش به.
***
كان الصحابي الجليل الأحنف بن قيس، شديد الحلم حتى صار يضرب به المثل في ذلك الخلق، فيقال: أحلم من الأحنف. ويحكى أن رجلا شتمه، فلم يردَّ عليه ومشى في طريقه، ومشى الرجل وراءه، وهو يزيد في شتمه، فلما اقترب الأحنف من الحي الذي يعيش فيه، وقف وقال للرجل: إن كان قد بقي في نفسك شيء فقله قبل أن يسمعك أحد من الحي فيؤذيك.
ويحكى أن قومًا بعثوا إليه رجلا ليشتمه، فصمت الأحنف ولم يتكلم، واستمر الرجل في شتمه حتى جاء موعد الغداء، فقال له الأحنف: يا هذا إن غداءنا قد حضر، فقم معي إن شئتَ. فاستحيا الرجل ومشى.
***
ما هو الحلم؟
الحلم هو ضبط النفس، وكظم الغيظ، والبعد عن الغضب، ومقابلة السيئة بالحسنة. وهو لا يعني أن يرضي الإنسان بالذل أو يقبل الهوان، وإنما هو الترفع عن شتم الناس، وتنزيه النفس عن سبهم وعيبهم.
حلم الله:
الحلم صفة من صفات الله -تعالى- فالله -سبحانه- هو الحليم، يرى معصية العاصين ومخالفتهم لأوامره فيمهلهم، ولا يسارع بالانتقام منهم. قال تعالى: {واعلموا أن الله غفور حليم} [البقرة: 235].
حلم الأنبياء:
الحلم خلق من أخلاق الأنبياء، قال تعالى عن إبراهيم: {إن إبراهيم لأواه حليم} [التوبة: 114]، وقال عن إسماعيل: {فبشرناه بغلام حليم} [الصافات: 101].
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم أحلم الناس، فلا يضيق صدره بما يصدر عن بعض المسلمين من أخطاء، وكان يعلم أصحابه ضبط النفس وكظم الغيظ.
فضائل الحلم:
* الحلم صفة يحبها الله -عز وجل-، قال صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة: (إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة) [مسلم].
* الحلم وسيلة للفوز برضا الله وجنته، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنْفِذَهْ، دعاه الله -عز وجل- على رءوس الخلائق يوم القيامة، يخيره من الحور العين ما شاء) [أبو داود والترمذي].
* الحلم دليل على قوة إرادة صاحبه، وتحكمه في انفعالاته، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ليس الشديد بالصُّرْعَة (مغالبة الناس وضربهم)، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) [مسلم].
* الحلم وسيلة لكسب الخصوم والتغلب على شياطينهم وتحويلهم إلى أصدقاء، قال تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} [فصلت: 34]. وقد قيل: إذا سكتَّ عن الجاهل فقد أوسعتَه جوابًا، وأوجعتَه عقابًا.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أجل نهوض للأمة فضيلة الإيثار

كتبها الشريف المغربي ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 09:51 ص

الإيثار

  الإيثار

الإيثار
انطلق حذيفة العدوي في معركة اليرموك يبحث عن ابن عم له، ومعه شربة ماء. وبعد أن وجده جريحًا قال له: أسقيك؟ فأشار إليه بالموافقة. وقبل أن يسقيه سمعا رجلا يقول: آه، فأشار ابن عم حذيفة إليه؛ ليذهب بشربة الماء إلى الرجل الذي يتألم، فذهب إليه حذيفة، فوجده هشام بن العاص.
ولما أراد أن يسقيه سمعا رجلا آخر يقول: آه، فأشار هشام لينطلق إليه حذيفة بالماء، فذهب إليه حذيفة فوجده قد مات، فرجع بالماء إلى هشام فوجده قد مات، فرجع إلى ابن عمه فوجده قد مات. فقد فضَّل كلُّ واحد منهم أخاه على نفسه، وآثره بشربة ماء.
***
جاءت امرأة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعطته بردة هدية، فلبسها صلى الله عليه وسلم، وكان محتاجًا إليها، ورآه أحد أصحابه، فطلبها منه، وقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه.. اكْسُنِيها. فخلعها النبي صلى الله عليه وسلم وأعطاها إياه. فقال الصحابة للرجل: ما أحسنتَ، لبسها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها، ثم سألتَه وعلمتَ أنه لا يرد أحدًا. فقال الرجل: إني والله ما سألتُه لألبسها، إنما سألتُه لتكون كفني. [البخاري]. واحتفظ الرجل بثوب الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فكان كفنه.
جاء رجل جائع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، وطلب منه طعامًا، فأرسل صلى الله عليه وسلم ليبحث عن طعام في بيته، فلم يجد إلا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يُضيِّف هذا الليلة رحمه الله)، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله.
وأخذ الضيفَ إلى بيته، ثم قال لامرأته: هل عندك شيء؟ فقالت: لا، إلا قوت صبياني، فلم يكن عندها إلا طعام قليل يكفي أولادها الصغار، فأمرها أن تشغل أولادها عن الطعام وتنومهم، وعندما يدخل الضيف تطفئ السراج(المصباح)، وتقدم كل ما عندها من طعام للضيف، ووضع الأنصاري الطعام للضيف، وجلس معه في الظلام حتى يشعره أنه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أجل نهضة الأمة علينا بالكرم

كتبها الشريف المغربي ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 09:50 ص

الكرم

  الكرم

الكرم
بعث معاوية -رضي الله عنه- إلى السيدة عائشة -رضي الله عنها- بمال قدره مائة وثمانون ألف درهم، فأخذت -رضي الله عنها- تقسم المال، وتوزعه على الناس حتى تصدقت به كله، وكانت صائمة، فأمرت جاريتها أن تحضر لها الطعام لتفطر، فأحضرت لها الجارية خبزًا وزيتًا، وقالت لها: أما استطعتِ فيما قسمتِ اليوم أن تشتري لنا لحمًا بدرهم؛ لنفطر عليه، وهكذا تصدقتْ بهذا المبلغ الكبير، ونسيتْ أن تبقي درهمًا تشتري به طعامًا لإفطارها.
***
ذات يوم، أحضر عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مالا كثيرًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله الرسول صلى الله عليه وسلم: (ماذا أبقيتَ لأهلك يا عمر؟)، فيقول: أبقيتُ لهم نصف مالي.
ويأتي أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- فيحضر ماله كله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندما سأله النبي صلى الله عليه وسلم: (ماذا تركتَ لأولادك يا أبا بكر؟)، فيقول: تركتُ لهم الله ورسوله.
***
ما هو الكرم؟
الكرم يطلق على كل ما يحمد من أنواع الخير والشرف والجود والعطاء والإنفاق.
وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أكرم الناس؟ قال: (أتقاهم لله). قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال: (فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله) [البخاري].
فالرسول صلى الله عليه وسلم وصف يوسف -عليه السلام- بالكرم لأنه اجتمع له شرف النبوة والعلم والجمال والعفة وكرم الأخلاق والعدل ورياسة الدنيا والدين، وهو نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي.
كرم الله سبحانه:
من صفات الله -سبحانه- أنه الكريم، وهو الكثير الخير، الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه.
كرم النبي صلى الله عليه وسلم:
كان النبي صلى الله عليه وسلم أكرم الناس شرفًا ونسبًا، وأجود الناس وأكرمهم في العطاء والإنفاق، فقد أتاه رجل يطلب منه مالا، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم غنمًا بين جبلين، فأخذها كلها، ورجع إلى قومه، وقال لهم: أسلموا، فإن محمدًا صلى الله عليه وسلم يعطي عطاء من لا يخشى الفقر. [أحمد].
كما تروي عنه السيدة عائشة -رضي الله عنها- أنهم ذبحوا شاة، ثم وزعوها على الفقراء؛ فسأل النبي صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة: (ما بقي منها؟) فقالت: ما بقي إلا كتفها؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (بقي كلها غير كتفها) [الترمذي].
أي أن ما يتصدق به الإنسان في سبيل الله هو الذي يبقي يوم القيامة، ولا يفنى إلا ما استعمله في هذه الدنيا، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما نقص مال عبد من صدقة) [الترمذي].
أنواع الكرم:
بما أن الكرم يطلَق على ما يحمد من الأفعال؛ فإن له أنواعًا كثيرة منها:
الكرم مع الله: المسلم يكون كريمًا مع الله بالإحسان في العبادة والطاعة، ومعرفة الله حق المعرفة، وفعل كل ما أمر به، والانتهاء عما نهى عنه.
الكرم مع النبي صلى الله عليه وسلم: ويكون بالاقتداء بسنته، والسير على منهجه، واتباع هديه، وتوقيره.
الكرم مع النفس: فلا يهين الإنسان نفسه، أو يذلها أو يعرضها لقول السوء أو اللغو، وقد وصف الله عباد الرحمن بأنهم: {وإذا مروا باللغو مروا كرامًا} [الفرقان: 72].
الكرم مع الأهل والأقارب: المسلم يكرم زوجه وأولاده وأقاربه، وذلك بمعاملتهم معاملة حسنة، والإنفاق عليهم، فخير الإكرام والإنفاق أن يبدأ المسلم بأهله وزوجته. قال الله صلى الله عليه وسلم: (دينار أنفقتَه في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة (إعتاق عبد)، ودينار تصدقتَ به على مسكين، ودينار أنفقتَه على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقتَه على أهلك) [مسلم]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها (أي ينوي عند إنفاقها أنها خالصة لوجه الله)، كانت له صدقة) [متفق عليه].
فالصدقة على القريب لها أجر مضاعف؛ لأن المسلم يأخذ بها ثواب الصدقة وثواب صلة الرحم. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم (القريب) ثنتان: صدقة، وصلة) [الترمذي والنسائي وابن ماجه]
إكرام الضيف: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت) [متفق عليه].
الكرم مع الناس: طرق الكرم مع الناس كثيرة؛ فالتبسم في وجوههم صدقة، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (لا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تلقي أخاك بوجه طلق) [مسلم].
وقد قال علي -رضي الله عنه- وهو يحث على العطاء وإن قَلَّ: لا تستحي من عطاء القليل؛ فالحرمان أقل منه، ولا تجبن عن الكثير؛ فإنك أكثر منه.
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (كل سُلامَي من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أجل نهوض الأمة شئ يفتقده اغنياء و حكامنا القناعة

كتبها الشريف المغربي ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 16:08 م

القناعة

  القناعة

القناعة
يحكى أن ثلاثة رجال ساروا في طريق فعثروا على كنز، واتفقوا على تقسيمه بينهم بالتساوي، وقبل أن يقوموا بذلك أحسوا بالجوع الشديد، فأرسلوا أحدهم إلى المدينة ليحضر لهم طعامًا، وتواصوا بالكتمان، حتى لا يطمع فيه غيرهم، وفي أثناء ذهاب الرجل لإحضار الطعام حدثته نفسه بالتخلص من صاحبيه، وينفرد هو بالكنز وحده، فاشترى سمًّا ووضعه في الطعام، وفي الوقت نفسه، اتفق صاحباه على قتله عند عودته؛ ليقتسما الكنز فيما بينهما فقط، ولما عاد الرجل بالطعام المسموم قتله صاحباه، ثم جلسا يأكلان الطعام؛ فماتا من أثر السم.. وهكذا تكون نهاية الطامعين وعاقبة الطمع.
*أُهْدِيَتْ إلى السيدة عائشة -رضي الله عنها- سلالا من عنب، فأخذت تتصدق بها على الفقراء والمساكين، وكانت جاريتها قد أخذت سلة من هذه السلال وأخفتها عنها، وفي المساء أحضرتها، فقالت لها السيدة عائشة -رضي الله عنها-: ما هذا؟ فأجابت الجارية: ادخرتُه لنأكله. فقالت السيدة عائشة -رضي الله عنها-: أما يكفي عنقود أو عنقودان؟
*ذهب الصحابي الجليل حكيم بن حزام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله أن يعطيه من الأموال، فأعطاه. ثم سأله مرة ثانية، فأعطاه. ثم سأله مرة ثالثة، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال له مُعلِّمًا: (يا حكيم، إن هذا المال خَضِرٌ حلو (أي أن الإنسان يميل إلى المال كما يميل إلى الفاكهة الحلوة اللذيذة)، فمن أخذه بسخاوة نفس (بغير سؤال ولا طمع) بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبَارَكْ له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا (التي تعطي) خير من اليد السفلي (التي تأخذ). [متفق عليه].
فعاهد حكيم النبي صلى الله عليه وسلم ألا يأخذ شيئًا من أحد أبدًا حتى يفارق الدنيا. فكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- يطلبه ليعطيه نصيبه من المال، فيرفض أن يقبل منه شيئًا، وعندما تولى عمر -رضي الله عنه- الخلافة دعاه ليعطيه فرفض حكيم، فقال عمر: يا معشر المسلمين، أشهدكم على حكيم أني أعرض عليه حقه الذي قسمه الله له في هذا الفيء (الغنيمة)، فيأبى أن يقبله.
وهكذا ظلَّ حكيم قانعًا، لا يتطلع إلى المال بعد نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي تعلَّم منها ألا يسأل أحدًا شيئًا؛ حتى إنه كان يتنازل عن حقه، ويعيش من عمله وجهده.
*كان سلمان الفارسي -رضي الله عنه- واليا على إحدى المدن، وكان راتبه خمسة آلاف درهم يتصدق بها جميعًا، وكان يشتري خوصًا بدرهم، فيصنع به آنية فيبيعها بثلاثة دراهم؛ فيتصدق بدرهم، ويشتري طعامًا لأهله بدرهم، ودرهم يبقيه ليشتري به خوصًا جديدًا.
ما هي القناعة؟
القناعة هي الرضا بما قسم الله، ولو كان قليلا، وهي عدم التطلع إلى ما في أيدي الآخرين، وهي علامة على صدق الإيمان. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقَنَّعه الله بما آتاه) [مسلم].
قناعة الرسول صلى الله عليه وسلم:
كان صلى الله عليه وسلم يرضى بما عنده، ولا يسأل أحدًا شيئًا، ولا يتطلع إلى ما عند غيره، فكان صلى الله عليه وسلم يعمل بالتجارة في مال السيدة
خديجة -رضي الله عنها- فيربح كثيرًا من غير أن يطمع في هذا المال، وكانت تُعْرَضُ عليه الأموال التي يغنمها المسلمون في المعارك، فلا يأخذ منها شيئًا، بل كان يوزعها على أصحابه.
وكان صلى الله عليه وسلم ينام على الحصير، فرآه الصحابة وقد أثر الحصير في جنبه، فأرادوا أن يعدوا له فراشًا لينًا يجلس عليه؛ فقال لهم: (ما لي وما للدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي