أغضـــب
اغضب فإن الله لم يخلق شعوباً تستكين
اغضب فإن الأرض تـُحنــى رأسهـا للغاضبيـن
اغضب ستلقىَ الأرض بركاناً ويغدو صوتك الدامي نشيد المُتين
اغضب ..ارفض زمان العهر ..والمجد المدنس تحت أقدام الطغاة المعتدين
اغضب .. فإنك إن ركعت اليوم ..سوف تظل تركع بعد آلاف السنين
اغضب ..إذا صليت .. أو عانقت كعبتك الشريفة .. مثل كُل المؤمنين
اغضب..فإن الله لا يرضىالهوان لأمةٍ .. كانت - وربُ الناسِ- خير العالمين
فالله لم يخلق شعوباً تستكين
اجعل من الجسد النحيل قذيفة ترتج أركان الضلال ..ويُـشرق الحق المبين
اغضب ..ولا تُسمع احد ..فإنك إن تركت الأرض عارية ..يُـضاجعها المقامر .. والمخنث .. والعميل ..سترى زمان العُـهر يغتصب الصغار ويـُـفسد الأجيال ..جيلاً.. بعد جيل
اغضب ..كيف استباح الشرُ أرضك ؟ ..واستباح العُهر عرضك ؟ ..واستباح الذئبُ قبرك ؟ ..واستباحك في الورى … ظلمُ الطـُغاةِ الطامعين ؟؟؟
اغضب ..فإن جحافل الشر القديم تـُـطل من خلف السنين
اغضب .. ولاتسمع سماسرة الشعوب وباعة الأوهام .. و المتآمركين
اغضب ..كـَـكـُـلِّالسَّاخطيـــن
اغضب ..فالأرض لا تنسى صهيل خيولها … حتى ولو غابت سنين
الأرض تكره كل قلبٍ جاحدٍ .. وتحب عـُـشاق الحياة .. وكل عزمٍ لا يلين
فالأرض تركع تحت أقدام الشهيد وتنحني .. وتـُـقبِّـل الدم الجسور وقد تساقطكالندى ..
وتسابق الضوءان .. ضوء القبر .. في ضوء الجبين
وغداً يكون لناالخلاص ..يكون نصر الله بـُشرى المؤمنين
يكون نصر الله بـُشرى المؤمنيـن
فاروق جويدة
بسم الله الرحمن الرحيم
ردا على الاقتحامات المتكرره للاقصى وتهويد القدس المستمر والصمت العربي الرسمي المخزي دعا الشيخ ابراهيم الدويش في موقع طريق الاسلام الى اتخاذ خطوات عملية من شأنها الدفاع عن الاقصى ..ووضع توصيات للامه من اهمها الجهاد في سبيل الله ..قاطعا بذلك الطريق امام المثبطين والمرجفين ..هذا وقد اشار فضيلة الشيخ الى ان المعركه كبيره جدا ولا يمكن ان تواجه فقط بالدعوه الى الجهاد بل هي جهد جماعي من جميع افراد الامه الاسلامية في كل مكان ومهما كان موقعهم ومكانتهم ووظيفتهم وجنسهم ولونهم ..
وهذه هي ابرز التوصيات :
1- عدم نسيان قضية فلسطين ، وتكرارها في المجالس ، وعند الزملاء .
2- التغيير يبدأ من الداخل ، قال تعالى { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } ، فتربية النفس التربية الصحيحة على عقيدة الإسلام هي الأساس .
3- الجهاد في سبيل الله ، فهو الطريق الأمثل لأخذ الحق ، ويكون بالنفس والمال ، فالأحداث تبين بوضوح أنه لن يقوم للدين قائمة إلا بذروة سنامه ، وكذلك على الشباب أن يستعدوا على التدريب العسكري ومواجهة العدو.
4- الدعاء وإعطاؤه قدره في أوقات الفراغ .. وقد يجلب الدعاء ما لا تجلبه ملاقاة الأعداء !!.
5- الصدقة ومدادهم بالأموال ودعم انتفاضتهم ؛ التي يعقد لواءها لنصرة الإسلام ، ورفع راية التوحيد .
6- اليقين بالنصر المؤزر المؤكد .
7- الإعلام بالقلم والصورة والمجاهدة بالمال وغيره .
8- تكرار ذكر مواقف البطولة والشجاعة فهي تحث على الروح على الجهاد، والتذكير بقصة صلاح الدين –رحمه الله – ، والدروس المستفادة منها .
9- دور الآباء مع أبنائهم وزرع العداء لليهود في نفوسهم ونصرة المســلمين ومعاونتهم .
10- دور المعلم في المدرسة وخصوصاً مدرس التاريخ والمواد الشرعية والعربية والفنية من خلال الرسم والتعبير .
11- دور إمام المسجد في الحي التابع له عن طريق قنوت أو نصيحة أو جمع همم المصلين وتحريك عواطفهم .
12- دور المرأة المسـلمة بحمل الهم للمسلمات والزوج والولد بتربـيـتـهم على الحزن من أجل انتهاك المقدسات .
13- دور المؤســــسات والمحلات التجاريــــة في الإعـــــلانات والحمــــــلات التسويـقـية وغــيرها .
14- تحرك رجــــال الأعمــــــال والتـــــــــجار بــــأموالــــهــــم .
15- الإنترنت ومجالاته الواسعة ، مثل ما حصل في تحطيم مواقع العدو على الإنترنت ، ولا ننس الرسائل القصيرة التي في الجوال ودورها الواسع في طرح القضية والتذكير بها .
16- مد يد العون لأيتام الشهداء والتبرع لهم .
17- تشجيع الجهات التي لها اهتمام كبير في قضية فلسطين ، وتشجيع الجهود الفعالة الجهادية والإشادة بهم .
18- المقاطعة الاقتصادية والمالية والدبلوماسية ، ولقد ألحقت باليهود خسائر فادحة منذ أن قامت المقاطعة ، وبشائر نتائج المقاطعة مستمرة الى هذه اللحظة .
19- التأكيد على ضعف المشركين والكفار في المجالس والتذكير بالعاقبة للمؤمنين .
20- غرس سنة الله المداولة بين الناس ، وأن أي دولة مهما كانت قوية ولكنها ظالمة فمآلها إلى السقوط .
وصـــلى الله عــلى نبيـــنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
|
الاعتراف بإسرائيل أو الموت جوعا أو قتلا
|
لم تنحط حضارة على مر التاريخ مثلما نلحظ من انحطاط حضارة اليوم بقيادة أميركا وأوروبا، ومن ذلك قراراتهم بمنع المساعدات الإنسانية عن السلطة والشعب الفلسطيني ما لم تعترف السلطة باسرائيل المحتلة لأرضهم وهؤلاء هم السبب المباشر لتمكين اليهود من الأرض ورقاب أهلها وهم السبب في تجويع الشعب وتشريده، وهذه القرارات نوع من الدونية والابتزاز اللاأخلاقي واللاإنساني، فقط لأن الشعب اختار قيادة تريد أن تتنافس إسلاميا، وتريد أن تقيس الواقع ولو ببصيص محدود قياسا شرعيا، فتصرح هذه السلطة بأن هذا الاحتلال غير مشروع في جزء كبير منه وفق قرارات الأمم المتحدة، وغير قانوني ولا شرعي كله حسب الشريعة والقوانين الدولية·
لقد تصفحت بعضا من كتب تاريخ الحضارات، وبالأخص كتاب تاريخ الحضارة للمؤرخ >ول ديورنت< فما وجدت هذه الدونية باسم الحضارة في مرحلة من مراحل التاريخ تاريخ الظلم والجبروت خاصة، ما وجدت دولا متقدمة تقود الحضارة تمكن عدوا من أرض فيحتلها ويدمر بنيتها التحتية ثم يطلب ممن احتلت أرضهم اعترافا رسميا بأحقية هذا المحتل وحقه الدائم في الأرض، ثم تعتبر هذه الدول من يدافع عن أرضه وعرضه وماله إرهابيا، والمحتل الظالم داعية للسلام، ويدافع عن نفسه ضد الإرهاب، ان هذه التركيبة من الإرهاب الدولي المنظم باسم الديموقراطية وحقوق الإنسان، دجل لم تسبق إليه حضارة من حضارات الظلم والبطش على مر التاريخ مساومة على لقمة العيش إما الاعتراف، وإلا قطع المساعدات حتى يموت الشعب جوعا، ولقد بدأت بوادر الموت البطيء في أصحاب الأمراض المستعصية والمعاقين وأصحاب السرطانات وأمراض القلب والكلى، وليس هذا فحسب بل إن من لم يمت مرضا وجوعا يموت رعبا أو قتلا، فهذه الطائرات الحربية الأباتشي الأميركية بقيادة اليهود شر خلق الله في الأرض تقذف صواريخها عشوائية أو محددة الأهداف فتقتل النساء والشيوخ والأطفال يومياً، ولا أحد يتحرك، وأن جرح يهودي قامت الدنيا ولم تقعد·
ظلم ذوي القربى
وإذا كان هذا الظلم البين محتملاً - وما هو بمحتمل - من عدو تاريخي للعرب والمسلمين، فإن الأشد منه ظلم ذوي القربى دماً ونسباً وديناً حين تطلب بعض الدول العربية من السلطة الفلسطينية أن تعترف بإسرائيل وما تحت يدها من الأرض، فتعترف بمبادرة السلام العربية، وهذا ما طرحته بعض الدول العربية بمنزلة شرط للمساعدات المقرر توصيلها للشعب الفلسطيني، ونحن هنا لا نصادر على الدول العربية مجتمعة أو منفردة أن تبادر إلى الاعتراف باسرائيل، أو تقيم معها العلاقات الديبلوماسية وتبادل السفراء، فهذا شأنهم وقرارهم ،يرون أنه المناسب للواقع الذي يحقق مصالح شعوبهم وشعب فلسطين، وهذا رأيهم ولكننا هنا نبين هذا الطلب من الجانب الشرعي، فهذا الطلب وهذا الشرط غير مبرر ولا مقبول من الناحية الشرعية، فإن أهل فلسطين أنفسهم وسلطتهم أيضاً لا يملكون ذلك، فلو أنهم اتفقوا على الصلح الدائم، واعترفوا بحق اليهود بما تحت أيدهم من أرض فلسطين المقدسة، فإنهم يتصرفون فيما لا يملكون، بل لو أنهم اتفقوا مع الدول العربية كلها على ذلك، ونفذوا مبادرة السلام فإنهم يتصرفون فيما لا يملكون لمن لا يستحقون، نعم لو كان صلحاً مؤقتاً ظاهراً جلياً في بنود الاتفاق لكان مقبولاً، أما وانه صلح دائم يحمل إقرار العدو على أرض إسلامية ومقدسة ومباركة واعتراف بوجوده، فإن الميزان الشرعي نصوصه وقواعده قاطعة برده، نص على ذلك فقهاؤنا في سائر المذاهب قديماً وحديثاً، وإليكم فتوى الأزهر الشريف في حكم الصلح الدائم مع إسرائيل·
فتوى الأزهر
إن الصلح مع إسرائيل- كما يريده الداعون إليه- لا يجوز شرعاً لما فيه من إقرار الغاصب على الاستمرار في اغتصابه، والاعتراف بأحقية يده على ما اغتصبه، وتمكين المعتدي من البقاء على عدوانه، وقد أجمعت الشرائع السماوية والوضعية على حرمة الغصب ووجوب رد المغصوب إلى أهله، وحثت صاحب الحق على الدفاع والمطالبة بحقه، ففي الحديث الشريف: >من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون عرضه فهو شهيد<، فلا يجوز للمسلمين أن يصالحوا هؤلاء اليهود الذين اغتصبوا ارض فلسطين واعتدوا فيها على أهلها وعلى أموالهم على أي وجه يمكّن اليهود من البقاء كدولة في ارض هذه البلاد الإسلامية المقدسة، بل يجب عليهم أن يتعاونوا جميعاً على اختلاف ألسنتهم وألوانهم وأجناسهم لرد هذه البلاد إلى أهلها، وصيانة المسجد الأقصى مهبط الوحي ومصلى الأنبياء الذي بارك الله حوله، وصيانة الآثار والمشاهد الإسلامية من أيدي هؤلاء الغاصبين وأن يعينوا المجاهدين بالسلاح وسائر القوى على الجهاد في هذا السبيل وأن يبذلوا فيه كل ما يستطيعون حتى تطهر البلاد من آثار هؤلاء الطغاة المعتدين· قال تعالى: >واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم<· ومن قصر في ذلك أو فرط فيه أو خذل المسلمين عنه أو دعا إلى ما من شأنه تفريق الكلمة وتشتيت الشمل والتمكين لدول الاستعمار والصهيونية من تنفيذ خططهم ضد العرب والاسلام وضد هذا القطر العربي الاسلامي فهو >في حكم الإسلام- مفارق جماعة المسلمين ومقترف أعظم الآثام· كيف ويعلم الناس جميعاً أن اليهود يكيدون للإسلام وأهله ودياره أشد الكيد منذ عهد الرسالة إلى الآن، وأنهم يعتزمون أن لا يقفوا عند حد الاعتداء على فلسطين والمسجد الاقصى، وانما تمتد خططهم المدبرة إلى امتلاك البلاد الإسلامية الواقعة بين نهر النيل والفرات· وإذا كان المسلمون جميعاً وحدة لا تتجرأ بالنسبة إلى الدفاع عن بيضة الإسلام، فإن الواجب شرعاً أن تجتمع كلمتهم لدرء هذا الخطر والدفاع عن البلاد واستنقاذها من أيدي الغاصبين·
وأما التعاون مع الدول التي تشد أزر هذه الفئة الباغية وتمدها بالمال والعتاد وتمكن لها من البقاء في هذه الديار فهو غير جائز شرعاً لما فيه من الإعانة لها على هذا البغي والمناصرة لها في موقفها العدائي ضد الإسلام ودياره قال تعالى:{إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون}·
ولا ريب أن مظاهرة الأعداء وموادتهم يستوي فيها أمدادهم بما يقوي جانبهم ويقوي أقدامهم بالرأي والفكرة وبالسلاح والقوة - سرا وعلانية - مباشرة وغير مباشرة وكل ذلك مما يحرم على المسلم مهما تخيل من أعذار ومبررات·
فهذا هو حكم الإسلام في قضية فلسطين وفي شأن إسرائيل والمناصرين لها من دول الاستعمار وغيرها، وفيما تريده إسرائيل ومناصروها من مشروعات ترفع من شأنها، وفي واجب المسلمين حيال ذلك تب
|
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ